المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : محمد عبده يتوقف عن نقد عبدالمجيد.. والفارس يدين للشهري


الحبيب الغالي
08-02-2008, 04:51 AM
محمد عبده يتوقف عن نقد عبدالمجيد.. والفارس يدين للشهري

نضال قحطان(جدة)


شهد مهرجان الدوحة التاسع للأغنية العديد من المؤتمرات الصحفية لعدد من النجوم المشاركين، (عكاظ الأسبوعية) لخصت أبرزها. فقد أشار الفنان محمد عبده إلى أنه لن ينتقد الفنان عبد المجيد عبدالله هذا العام كما اعتاد سنويا في مهرجان الدوحة حيث قال عنه في السنوات الماضية أن كل أغنية يقدمها عبدالمجيد بـ ريال، وصف فنان العرب ( عبد المجيد) هذا العام بأنه أستاذ، وحول الفنان راشد الماجد قال: أن راشد الماجد حر في توجهاته كون أنه صاحب محطة تلفزيونية فهذا لايبعد عنا أنه فنان مميز وأعماله تتجانس مع الفن. عن شريطه القادم قال محمد عبده إنه جاهز وهو دائما يتحدث عن الألبوم الذي بعده بمعنى أنه يجيد التخطيط لفنه. وبخصوص الألقاب أوضح أنه لا ينظر الى الألقاب وأضاف أنه منذ بدايته الفنية لاينظر الى الألقاب..أما عن الألقاب خاصة للفنانات الخليجيات قال أنه كان من المفروض أن نتجاوز هذه الألقاب منذ زمن.. لأن منذ الأقدمية هناك فنانات ضحوا بحياتهم وتركوا عائلاتهم وهاجروا من أجل الفن وليس من أجل الألقاب الفنية.
وعن أغنية الأماكن، قال أن الأماكن ليست الأولى والأخيرة مع ناصر صالح، وأن هناك أعمالاً قادمة وهو مطرب يحس بالجملة ويتناول المقام بكل مافيه من تفاصيل. اما في ما يخص الفنان عبدالمجيد عبدالله أجاب أنه أخ عزيز وفنان مبدع.
أما عن تعاونه مع الملحنين والكتاب أشار الى تعاون جديد بينه وبين الدكتور أيمن عبدالله وهو ملحن أردني يتميز بتلحين القصيدة بشكل مميز وأنه أخذ شعراء من الدكتور غازي القصيبي بعنوان "مغرورة" وأضاف أنه يتعاون أيضا مع وليد الفايد في توزيع شريطه الجديد.
أما الفنان طلال سلامة فقال أنه يشعر بتطور من مهرجان لآخر، فهذه المشاركات تصقل تجربته جيدا، وأشار سلامة الى أن جديده القادم يوشك على الإنتهاء منه، وأنه منوع من حيث الألحان، وأكد أنه تجمعه مع الشاعر سعود شربتلي 3 أغنيات، مشيرا إلى سعادته الكبرى في عمله الأخير ( مجبور) الذي حقق نجاحا كبيرا.
فيما قال الفنان راشد الفارس أن غناء بعض المطربين الخليجيين للأغنية المصرية يتوقف على اتقان المطرب للهجة المصرية، وذلك يوسع دائرة الفنان في الانتشار لأن مصر دولة كبيرة.
وأكد انه لايوجد ظلم في مهرجان الجنادرية الذي يهتم بالتراث واشار الى أن تواجد الفنانين السعوديين في الجنادرية متوازن في المملكة، وأنه يشارك في المهرجان وأن الجنادرية اعطى فرصة كبيرة للفن العربي والخليجي وقال إذا كانت هناك بعض التحفظات،فهذا لا ينفي قيمة وأهمية الجنادرية
وأكد الفارس ان ألحانه مع صالح الشهري وهي التي صنعته كمطرب وانه يدين له كغيره مثل راشد الماجد وعباس ابراهيم وغيرهم وأن الشهري قدم أصواتا كثيرة لعالم الفن والطرب.
تجربة فاشلة
أما الفنان ماجد المهندس فقال أن تجربة التمثيل التي قام بها كانت فاشلة ورغم ذلك فاذا عرض عليه التمثيل سيقوم بالتفكير والتحضير جيدا لما هو معروض عليه وسيحصل على دروس في الالقاء مشيرا الى أنه لا يفضل السينما بقدرعشقه للتلفزيون. وقال ان البومه الجديد في مراحله النهائية وسوف يكون هناك "كليب" لأغنية "سنجل"...واعرب عن سعادته بغنائه لأغنية "رسالة من تحت الماء" التي غناها في حفله بالمهرجان مشيرا الى انه يغني لكل بلد احتفى به وان هذا اقل واجب منه تجاه الدول العربية الشقيقة ثم اضاف ان هناك تعاونا "ايضا"مع الفنان الكبير كاظم الساهر حينما تأتي الفرصة للتلاقي والجلوس سويا كما كان من قبل وان كاظم يساعد الجيل الذي بعده ولا يتوانى عن تقديم الحان لهم.
واشار الى انه يتمنى ان يجمع ويعيد تراث الاغنية العراقية مؤكدا ان هذا شيء جيد (وردا على سؤال هل هو مغرور قال انه لا يعرف للغرور طريقا " فيما أوضحت الفنانة يارا أن أغنية "صدفه" لن تكون نهاية المطاف مع منصور الشادي وناصر الصالح.. لأن هذه الأغنية كانت حقا وجه السعد عليها. وفي ردها عن سؤال آخر أكدت أنها تأمل ان تغني دويتو آخر مع مطرب شهير مثل فضل شاكر مشيرة الى أن موهبتها هي التي ساعدتها على الوصول الى طريق الفن ومعرفة الجماهير لها. ثم قالت أنها غنت الخليجي بعد أن ساعدها كثيرون، ولو لم تكن بداخلها حب هذه اللهجة منذ صغرها لما نجحت حينما غنت وربما كان هذا هو السبب في أن تغني مرة أخرى.
وأوضحت أنها لم تغب عن الحفلات الوطنية الخاصة بما يمر به وطننا العربية بشكل عام ولبنان بشكل خاص وقد شاركت في أوبريت "الضمير العربي" الذي شارك فيه نجوم الطرب من كافة الدول العربي..وأضافت الحس الوطني والقومي لا يتوقف عند مجرد أن يغني المطرب أو يسجل الفنان أغنية مؤكدة أنه يكفيها مشاركتها في ذلك الاوبريت. وفي رد عن سؤال آخر قالت أنها لاتحل محل أحد سواء كانت شيرين او غيرها.. وفي مايخص الصحافة اللبنانية قالت أنها عادية معها ولاتحس بأنها تدعمها أكثر أو تزيد من نشر أخبارها ولكنها عاتبة على الصحافة التي أحيانا تنشر ماليس واقعاً، ثم أكدت سعادتها بالعمل مع الفنان طارق أبو جوده وأنها لاتفكر أبدا في الانفصال عنه.. لكنها تتأنى كثيرا في خطواتها الفنية وخطتها المستقبلية بمعنى أنها "غير مستعجلة".
وقال طارق أبو جوده انه يتمنى وجود لجنة عربية في كل بلد لتصفية الأصوات التي تغني عبر الفضائيات ولايجب أن تعرض الأغنية إلا من خلال هذه اللجنة.
واختتمت يارا مؤتمرها الصحفي بقولها أن الاعلان الذي كان قدمته لم تقدمه إلا من بعد إقتناع تام وأكدت أنه في صالحها ويوسع من دائرة انتشارها.
خوف نانسي
وقالت الفنانة نانسي عجرم إنها تفخر بتقديمها أول تجربة مسرحية للاطفال على خشبة مسرح قطر وسعدت بنجاحها الكبير في هذه المسرحية التي كانت تتحدث عن الأطفال وهي تحب الأطفال جدا ووصفت ذلك بأنه شيء مشرف لها.
وأضافت أنها دائما قلقة تعيش الخوف والسبب هو حرصها على الاختيار الجيد والبحث عن الجديد الذي تقدمه لجمهورها الذي أحبها وعشق أغانيها.
وأكدت عجرم على حبها للفن وان غناءها لأغنية "أخاصمك آه" التي كتبها فوزي ابراهيم كانت نقلة مهمة في حياتها مشيرة الى ان الجمهور المصري الكبير الذي يتميز بذوقه في السماع وانتشار الأغنية سبب ذلك ومعرفة الجمهور المصري بنانسي عجرم.
وقالت أن حبها لعزيزة جلال كصوت جعلها تغني "مستنياك" التي اذاعتها ومازالت تبثها جميع القنوات الفضائية وكذلك الأرضية.
وحول التمثيل في السينما أكدت أن لديها عشقاً وحب التمثيل منذ طفولتها ولكنها تنتظر يوماً تجد فرصة تستحق أن تجعلها تدخل عالم السينما.
وأكدت نانسي أنها ضد مسألة الاحتكار الفني للمطرب ولكنها توافق على أن يكون ذلك مؤقتا لمدة معينة لا ان يكون التعاقد أو الاحتكار طول العمر ومدى الحياة.
فيما أشارالفنان ابراهيم الحكمي أن هناك محترفين لصناعة النجوم وتمنى أن يكون لدينا في الخليج العربي مثل هذه النماذج، وأكد أن الصحافة السعودية دائما يتصلون به، ودفاعا عن الصحافة أعلن بأن الصحفيين يتواصلون مع كل الفنانين وليس مع فنان دون غيره[

عكاظ (http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20080208/Con20080208171556.htm)